الرئيسية
عن زهرة
لمسة زهرة
التثقيف الصحي
التدريب والتعليم
العضوية
الأنشطة
فروع زهرة
عيادة زهرة
دعم زهرة
أضف إلى المفضلة اطبع هذه الصفحة أرسل إلى صديق

التوجه الاستراتيجي لجمعية زهرة لسرطان الثدي

التوجه الاستراتيجي
سعت جمعية زهرة لسرطان الثدي أن تجعل لها أهدافاً استراتيجية متعددة في سبيل مكافحة سرطان الثدي واختارت الريادة في الاهتمام بكل ما يتعلق بسرطان الثدي سواءً كان على مستوى تقديم الخدمات المباشرة، والتي تتمثل في التفاعل مع الأفراد والجماعات والأسر، من خلال التوعية والتثقيف والإرشاد ونشر الوعي المجتمعي بين السيدات في سبيل الوقاية من سرطان الثدي والتعامل مع المصابات بسرطان الثدي من أجل مساعدتهن على الشفاء وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي حتى يمكن لهن العودة لأداء أدوارهن الاجتماعية بعد الشفاء من المرض.

أو على مستوى الخدمات غير المباشرة،، والتي تتمثل في دعم الجهات المعنية بالوقاية أو علاج مرض سرطان الثدي سواءً كانت مستشفيات أو مراكز صحية، أو مراكز البحث علمي من خلال تقديم الدعم الفني والمادي والمساهمة في تطوير الأبحاث المتعلقة بسرطان الثدي على كافة المستويات وفي مختلف المجالات. إضافة إلى ما تتطلع إليه جمعية زهرة لسرطان الثدي في سبيل التنسيق والتخطيط والتقويم للبرامج والمشروعات المقدمة لمريضات سرطان الثدي التي تضطلع بها المؤسسات الصحية في المجتمع.

ومن منطلق تطلعات الجمعية  المتعددة فإن المحاور الرئيسية التي ملتزمة بها الجمعية لتحقيق أهدافها الإستراتيجية، تتمثل في التالي:

المحور الأول: الحماية من سرطان الثدي بنشر الوعي الصحي والاجتماعي بين سيدات المجتمع، ومكافحة انتشار المرض مجتمعياً, ولتحقيق المحور الأول فإن هناك عدة سياسات سيتم الأخذ بها، وهي:

أولاً: التثقيف الصحي:

يعد التثقيف الصحي أحد السياسات الرئيسة التي تسعى جمعية زهرة لسرطان الثدي لتحقيقها، فنشر الثقافة الصحية بين مريضات سرطان الثدي، بل والمجتمع بأكمله هي ما تسعى جمعية زهرة لتحقيقه، ويتم على مستويات متعددة ومع فئات بدورها متعددة, ويأخذ ثلاثة أبعاد رئيسة وهي:

  1. التثقيف الصحي الوقائي: يهدف التثقيف الصحي الوقائي إلى نشر الوعي بين سيدات المجتمع بشكل عام بهدف تجنب الإصابة بسرطان الثدي، ومكافحته، حيث يستفيد منه الجميع بدون استثناء، وذلك كنوع من الوقاية المجتمعية، قبل الإصابة بالمرض, وهناك عدة أساليب يتم الأخذ بها لتحقيق التثقيف الصحي الوقائي، وتتمثل في:
    1. نشر ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بين السيدات في المجتمع السعودي.
    2. التوعية الصحية بأسباب الإصابة بسرطان الثدي.
    3. التوعية الصحية بكيفية تجنب الإصابة بسرطان الثدي.
    4. نشر ثقافة (أسلوب الحياة الصحية) بين سيدات المجتمع والتي تساعد على الحد من الإصابة بمرض سرطان الثدي.
  2. التثقيف الصحي العلاجي: يهدف التثقيف الصحي العلاجي إلى توعية وتثقيف المريضات المصابات بسرطان الثدي، ممن يخضعن للعلاج، أو يتوقع خضوعهن للعلاج، فهناك إجراءات صحية لا بد من الأخذ بها، ونشرها بين المصابات بالمرض. وهناك عدة أساليب يتم الأخذ بها لتحقيق التثقيف الصحي العلاجي، وتتمثل في:
    1. توجيه المريضات للمراكز والمستشفيات المتخصصة.
    2. تثقيف المريضات كيفية التعامل مع المرض.
    3. تثقيف المريضات بالإجراءات وأساليب ومراحل العلاج من المرض.
    4. التعاون مع الجهات المعنية (المستشفيات والمراكز العلاجية) في تثقيف المريضات وتوجيههن بما يحقق الأهداف العلاجية المنشودة.
    5. عقد محاضرات تثقيفية للمريضات المصابات ولأسرهن لتوعيتهم بكيفية التعامل مع احتياجات المريضة الصحية على حسب مراحل العلاج المختلفة.
    6. تدريب المريضات على أساليب الحياة الصحية التي تمكنهن من التكيف مع المرض ومع فترة العلاج.
  3. التثقيف الصحي التأهيلي: يهدف التثقيف الصحي التأهيلي، إلى استمرار التثقيف الصحي للمريضات ممن أتممن فترة العلاج، وفي طريقهن للشفاء، أو شفين تماماً، بحيث يتم تأهيلهن للعودة للحياة الطبيعية، وتجنيبهن مخاطر عودة المرض مستقبلاً. وهناك عدة أساليب يتم الأخذ بها لتحقيق التثقيف الصحي التأهيلي، وتتمثل في:
    1. نشر الوعي بأهمية الفحص الدوري والمستمر في المستشفيات والمراكز المتخصصة للتأكد من استقرار الوضع الصحي للمتعافيات من المرض.
    2. عقد لقاءات مستمرة مع المتعافيات من المرض لمتابعة أوضاعهن وإطلاعهن على آخر ما تم تقديمه في مجال بحوث وعلاج سرطان الثدي.
    3. الاستفادة من تجارب المتعافيات من المرض في القيام بمهام التثقيف الصحي على اعتبارهن (مرشدات متعافيات).

ثانياً: التوعية الاجتماعية والنفسية:

تشكل التوعية الاجتماعية أحد السياسات الرئيسة التي تسعى جمعية زهرة لتحقيقها من أجل مجتمع سليم اجتماعياً من آثار مرض سرطان الثدي، ومن أجل مساعدة المريضات على تحقيق أعلى مستويات الكفاءة الاجتماعية وأداء وظائفهن الاجتماعية أثناء الإصابة بالمرض وبعد الشفاء منه, ولتحقيق ذلك فإن هناك بعدين يتم العمل بهما وهما:

البعد الأول: التوعية الاجتماعية والنفسية العلاجية:

وتهدف لتقديم الخدمات الإرشادية والعلاجية المباشرة لمريضات سرطان الثدي وأسرهن، حيث أن الإصابة بمرض سرطان الثدي يترتب عليه الكثير من المشكلات النفسية والاجتماعية، والتي تختلف من حالة لأخرى لذا في حال ثبت أن الحالة تحتاج لتدخل مهني علاجي فإنه يتم وضع خطة علاجية من قبل أخصائيات اجتماعيات ونفسيات مؤهلات لمساعدة المريضة على تجاوز المشكلات المصاحبة للمرض, وتأخذ عدة أساليب:

  1. دراسة حالة المريضة بأبعادها المختلفة (الجسمية، النفسية، الاجتماعية، الوظيفية) بالإضافة لدراسة بيئتها الاجتماعية وذلك من أجل تقدير وضعها الحالي، لتحديد نوع التدخل الذي تحتاجه.
  2. تشخيص الحالة في جانبها النفسي الاجتماعي، واستخدام أحدث الممارسات المهنية وتوظيف النظريات العلمية، واستخدام المقاييس العلمية، وذلك لتحديد الآثار النفسية التي تعاني منها الحالة.
  3. تحديد أهداف التدخل المهني، وتقديم العلاج الذي يتناسب مع طبيعة المشكلة وطبيعة الحالة، واستخدام التقنيات العلاجية التي ثبت بالبحث العلمي ملائمتها للعمل مع طبيعة مشكلات مريضات سرطان الثدي.

البعد الثاني: التوعية الاجتماعية التنموية:

وتهدف لتحسين أوضاع مريضات سرطان الثدي، والمساهمة في المطالبة بحقوقهن في كافة المجالات، من أجل الحصول على أفضل الخدمات الصحية والمجتمعية التي تيسر لهن العيش بأفضل حال، وكذلك المساهمة في رسم السياسات المجتمعية لتحسين الخدمات المقدمة لمريضات سرطان الثدي. وهناك عدة أساليب يتم الأخذ بها لتحقيق ذلك وهي:

  1. تنظيم المؤتمرات حول مرض سرطان الثدي، والمشكلات المرتبطة به.
  2. التعاون مع كافة وسائل الإعلام في نشر الوعي المجتمعي باحتياجات وحقوق مرضى سرطان الثدي.
  3. المساهمة مع كافة القطاعات المجتمعية حيث تمثل جمعية زهرة لسرطان الثدي ملتقى للخبراء في مجال العمل مع مرضى سرطان الثدي كلاً في اختصاصه، وذلك من أجل تحسين الخدمات المقدمة للمريضات.
  4. توفير المعلومة الصحيحة لكافة شرائح المجتمع حول سرطان الثدي والوقاية منه، من خلال موقع إلكتروني متخصص بحيث يتم تحويل كافة أنشطة وبرامج الجمعية إلى معلومات إلكترونية يسهل الوصول لها.

المحور الثاني: دعم البحوث العلمية والتعاون مع الجهات ذات الصلة من أجل تقديم الأفضل لمكافحة مرض سرطان الثدي. ولتحقيق المحور الثاني فإن هناك عدة سياسات يتم الأخذ بها:

أولاً: دعم البحوث العلمية:

يشكل العمل البحثي أحد التوجهات الرئيسة التي تسعى جمعية زهرة لسرطان الثدي لتحقيقها، من خلال دعم البحوث العلمية، وتسهيل مهمة الباحثين في مجال أمراض سرطان الثدي، وفي تقدير احتياجات ومشكلات مريضات سرطان الثدي في كافة المجالات ويتم تنفيذ تلك السياسة من خلال الأساليب التالية:

  1. دعم الجهود العلمية في إعداد كتيبات متخصصة في مجال سرطان الثدي، وكذلك ترجمة كتب ومراجع علمية ذات قيمة علمية في مجال سرطان الثدي.
  2. السعي نحو نشر نتائج الدراسات العلمية الرصينة، وتوفير المعلومة المبنية على حقائق علمية لكافة أفراد المجتمع من خلال أوعية النشر المتاحة.
  3. تشجيع البحث العلمي في مجال سرطان الثدي من خلال توفير الدعم المعنوي والمادي للباحثين الجادين في مجال أبحاث السرطان.

ثانياً: التعاون مع المراكز البحثية:

تسعى جمعية زهرة لسرطان الثدي لعقد شراكات وتحالفات مع المراكز البحثية من أجل إجراء بحوث في مجال سرطان الثدي والوصول لحلول ناجحة لمكافحة المرض. ولتنفيذ تلك السياسة يتم الأخذ بالأساليب التالية:

  1. التعاون مع الجهات البحثية في داخل المملكة وفي خارجها من أجل إجراء الدراسات والبحوث العلمية الجادة في مجال أبحاث سرطان الثدي.
  2. التعاون مع الجهات البحثية في داخل وخارج المملكة من أجل تقدير احتياجات مريضات سرطان الثدي، والتعرف على آثار الإصابة بسرطان الثدي، وذلك من أجل الاستفادة من المصادر البيئية المتاحة في توفير خدمات أرقى للمريضات بسرطان الثدي.

المحور الثالث: المساهمة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لمريضات سرطان الثدي ولتحقيق المحور الثالث فإن هناك عدة سياسات يتم الأخذ بها، وتتمثل في:

أولاً: إعداد كوادر وطنية محلية قادرة على التعامل مع مرض سرطان الثدي:

يعد التدريب والتعليم المستمر أحد السياسات التي تسعى جمعية زهرة لسرطان الثدي لتحقيقها والوصول لها، فهي شريك فعلي مع كافة القطاعات التي تعنى بتقديم خدمات لمريضات سرطان الثدي من خلال المساهمة الجادة في إعداد كوادر سعودية مؤهلة وفق أحدث المعارف والخبرات في كافة المجالات التي تتعامل مع مريضات سرطان الثدي ويتم تنفيذ هذه السياسة من خلال الأساليب التالية:

  1. التعاون مع المراكز التدريبية المحلية والدولية في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع مريضات سرطان الثدي، إما من خلال استخدام أجهزة طبية محددة، أو التثقيف الصحي، أو التوعية المجتمعية.
  2. أن تكون الجمعية حلقة وصل بين المراكز التدريبية والمراكز الصحية التي يوجد بها، مع وحدات متخصصة ومهنيين متخصصين في سرطان الثدي من خلال التنسيق لإعداد دورات تدريبية حسب الحاجة.

ثانياً: المساهمة في تطوير السياسات المجتمعية لخدمة مريضات سرطان الثدي:

تسعى جمعية زهرة لسرطان الثدي إلى المشاركة في رسم السياسات الاجتماعية الموجهة لخدمة مريضات سرطان الثدي، وذلك من مبدأ الدفاع عن حقوق مريضات سرطان الثدي، ومساعدتهن على تحسين الخدمات المقدمة لهن، ويتم ذلك من خلال التعاون الجاد والمستمر مع الجهات المسئولة التي تعنى بالتخطيط للخدمات الصحية وخدمات الرعاية الاجتماعية لمرضى سرطان الثدي, ويتم تنفيذ هذه السياسة من خلال الأساليب التالية:

  1. المشاركة الفعالة في المؤتمرات والندوات ذات الصلة باهتمامات الجمعية التي تعقدها الجهات المعنية بتقديم خدمات لمريضات سرطان الثدي.
  2. رفع نتائج الدراسات والتوصيات التي تصل لها الدراسات التي تدعمها الجمعية للجهات المختصة حتى يتسنى الاستفادة من نتائجها.
  3. السعي لتكوين لجان يشترك في عضويتها عضوات من الجمعية من الخبيرات وخبراء من الجهات ذات الصلة من أجل إعداد تقارير ورسم خطط يمكن أن يستفاد منها في رسم سياسات اجتماعية لمريضات السرطان الثدي حسب اهتمام الجهة.
 
عن زهرة    |   صور زهرة    |   التوظيف   |   خريطة الموقع   |    إتصل بنا  |    الاقتراحات والشكاوى  |    روابط تهمك جميع الحقوق محفوظة ©
هذا الموقع برعاية :